شرط الأخبار

نائب سابق ينشر كتاب الذنيبات عام 2014 حول علاوة الـ 50 %

آخر تحديث: 2019-09-08، 02:43 pm
اخبارنا ــ كشف عضو مجلس النواب السابق هايل الدعجة عن وثيقة رسمية بحوزته موقّعة من وزير التربية والتعليم الأسبق محمد الذنيبات حول موقفه من علاوة ال 50 %.

وتقول نقابة المعلمين إن العلاوة جرى الاتفاق عليها في العام 2014 (عهد وزير التربية الذنيبات)، بيد أن الحكومة نفت هذا الأمر، مؤكدة أنه لم يجر أي اتفاق على علاوة الـ 50 %.

وقال النائب الدعجة الذي كان جزءاً من مفاوضات ال 2014م بين المعلمين والوزارة أن الذنيبات وافق على إرسال كتاب إلى نقابة المعلمين، يتضمن موافقته على ما جاء من توافقات نيابية نقابية في حينها.

وتابع الدعجة : هنالك نسخة بحوزتي من الكتاب الذي طالبنا كنواب من معالي د محمد الذنيبات وزير التربية والتعليم الأسبق بإصداره إبان إضراب المعلمين السابق (2014)، بحيث يلتزم بموجبه بتنفيذ المطالب الخمسة التي تم التوافق عليها في مسودة التفاهمات.

وأكد أن المطالب الخمسة هي التي جرى عليها التوافق مع نقابة المعلمين، بينما لم يتضمّن أي التزام بالمطلب السادس المتعلق بالعلاوة، نظراً لظروف الموازنة الصعبة، وصعوبة التنبؤ بالمستقبل وقراءته.

وقال الذنيبات في كتابه "وفيما يتعلق بالعلاوة المالية، وكما أكدنا لكم أننا لا نستطيع النظر فيها أو الالتزام بأي مبلغ حاليا أو مستقبلا نظرا لعجز الموازنة المتراكم وصعوبة قراءة المستقبل، وفي حال تحسن الوضع المالي للموازنة ستكون الأولوية للمعلم في تحسين وضعه".

وبين أن الوزير رفض التوقيع نيابة عن الحكومة على هذه الضمانات على الورقة التي اقترحها د محمد القطاطشة رئيس لجنة التربية النيابية في ذاك الوقت، معتبراً ذنيبات أن هذه الورقة مسألة تخص لجنة التربية النيابية ونقابة المعلمين، بينما قام بإصدار الكتاب الآتي بناء على التفاهمات:

وكان رئيس لجنة التربية النيابية في مجلس النواب السابق محمد القطاطشة أعلن أن موضوع علاوة الـ 50 % لم يُحسم في العام 2014م.

وبيّن القطاطشة أن وزير التربية والتعليم الأسبق محمد الذنيبات "قد دخل في حوارات عقب الاتفاق الذي جرى"، موضحاً أن الذنيبات رفض العلاوة و"ترحيل المشكلة" - على حد وصفه -.

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق