شرط الأخبار

قراءة في الأسبوع (19) لدوري «المناصير» للمحترفين

آخر تحديث: 2019-04-15، 06:46 am
اخبارنا ــ بالعقل والهدوء والاتزان تحققت الانتصارات في الأسبوع التاسع عشر من دوري «المناصير» للمحترفين لكرة القدم.

بالتمام والكمال فرض المنطق نفسه، مر من المسابقة 113 مباراة من أصل 132، وبقي بحسب الجدول 19 مواجهة، وبالتالي أصبحت الأمور تشارف على كتابة سطور النهاية.

قراءة وصور تؤكد الإثارة على أرض الواقع، واستغلال للفرص كان كفيلاً بظهور لغة الفوز في ست مباريات، وتفاوتت الحسابات الرقمية بفوائد مختلفة، والفيصلي هو المستفيد الأبرز، ذلك أنه تخلص من عقبة أزعجته خلال دقائق مجريات المشهد على ستاد الحسن من فريق قدم لمحات مميزة اسمه الحسين وكان نداً قوياً، بيد أن قطار الفيصلي يمضي واثقاً بقوة ضاربة بالخطوط كافة حتى دكة البدلاء، وجهاز فني عناصره منسجمة لتحمل النتيجة تخطي منعطف شمالي بحسم وتحركات وصناعة ألعاب حديثة كانت كفيلة بزيادة الغلة النقطية وتوسيع الفارق إلى رباعية أمام المطارد المباشر وتحديداً (44-40).

ورغم خسارته أمام الوحدات، إلا أن الجزيرة أبقى الكرة في الملعب منتظراً أن تخدمه آخر ثلاث جولات، ومن يصدق أن ذلك الفريق هو من كان بمرحلة الذهاب قبل أن يهدر الفرص والنقاط في آن واحد؟!، هذه المرة كانت أمام الوحدات و«الأخضر» ظهر بالثوب المناسب من حيث الانتشار والوصول للمرمى ومحاولاته المكثفة التقدم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أمام أنصاره وهم يطالبون التعمق بالمنافسة على اللقب والتشبث بالأمر مهما آلت النتائج.

الوحدات والجزيرة، المواجهات بينهما باتت مهمة وفيها يظهر العديد من عناصر المنتخبات الوطنية وكلما التقيا جاءت المباراة مليئة بالحذر الشديد، وحوارهما كان تحت بند الفرصة الواحدة والتي جناها الوحدات.

كما يحسب لشباب الأردن نشاطه المعهود في كل موسم، سواء على صعيد النتائج والأداء أو تقديم الوجوه الجديدة للكرة الأردنية ويبقى أحد الفرق التي تملك تيارات مهمة من حيث العطاء، وهنا ظهر تعمقه بالدقائق الأخيرة أمام الأهلي وكسر حاجز الصمت ليزور الشباك، وأجمل ما في اللقاء إثبات القدرة على جني المطلوب رغم غيابات مؤثرة، فيما دخل الخاسر زوبعة النجاة من شبح الهبوط وبات يحتاج للكثير خلال الأيام القادمة.

تحت الضغط

يبدو أن بعض الفرق وقعت تحت الضغط دون أن تدرك أن النفس الطويل يتطلب حسابات دقيقة جداً، السلط في محطة الإياب تراجع خامساً، وليس هذا فحسب بل أن الغلة تراجعت على صعيد النتائج على سبيل المثال، والفريق المرعب ذهاباً خصوصاً على ملعبه، لم يعد تحت الحماية الدفاعية، فكانت رحلة شباب العقبة سعيدة للغاية، كيف وأنت تحقق الانتصار خارج القواعد وتحصد النقاط المناسبة بالوقت المناسب.

وجاءت رسائل الصريح شديدة اللهجة، فمن كان الأكثر خطراً بالمنطقة المتجمدة، أشعل الطابق الأرضي برباعية على حساب منافس آخر بذات الأزمة على إشارة مغلقة تتنظر من يغادرها بسلام، الصريح يحسب له صحوة الأيام الماضية بتعزيز الرصيد، والبقعة أدخل نفسه بالمعاناة فباتت الأمور ضمن دائرة الضغط والتعقيد.

واستمراراً لعملية الضغط أكثر، فلم يعد أمام الرمثا الوقت الكافي لترتيب أوراقه، وثلاثية بمرمى ذات راس حملت إشارات إلى أن الكرة الشبابية التي قدمها الفريق تحتاج ترجمة فقط، ولكن ما تبقى من أسابيع لا يحتمل سوى استخدام سلاح المباغتة الهجومية وتسمية الأشياء بمسمياتها، وماذا عن ذات راس، هل حزم حقائبه قبل الموعد؟!

267 هدفاً.. وبهاء وحيداً في صدارة الهدافين

عزز الفيصلي صدارته لدوري المناصير لاندية المحترفين بـ 44 نقطة بفوزه على الحسين 2-0 مع نهاية مباريات الاسبوع 19.

وجاء بالمركز الثاني الجزيرة بـ 40 نقطة، شباب الاردن ب37، الوحدات بـ 35–له مباراة مؤجلة، السلط 29، شباب العقبة بـ 24، الحسين 23، الصريح 22، البقعة 20، الرمثا 16، الاهلي 16–له مباراة مؤجلة- وذات راس 8.

وشهدت الجولة تسجيل 15 هدفاً، ليرتفع مجمل الأهداف المسجلة في البطولة حتى الآن إلى 267 هدفا، في 113 مباراة.

وكانت مباريات الجولة الاولى قد شهدت تسجيل 15 هدفا، فيما شهدت الجولة الثانية تسجيل 19 هدفا، وفي المرحلة الثالثة 11، والرابعة 12، والخامسة 8، والسادسة 12، والسابعة 13، والثامنة 10، والتاسعة 11، والعاشرة 18، والحادية عشر 13 هدفا، والثاني عشر 14 هدفا، والثالث عشر 16 هدفا، والرابع عشر 12 هدفا، فيما شهد الاسبوع ال15 تسجيل 20 هدفا، وهي اعلى نسبة من الاهداف سجلت خلال جولة واحدة، فيما شهد الاسبوع الـ 16 تسجيل 17 هدفا، والاسبوع 17 تسجيل 14 هدفا، والاسبوع 18 شهدت تسجيل 17 هدفا.

35ركلة جزاء

تم احتساب ركلة جزاء واحدة وكانت لصالح شباب العقبة في المباراة امام السلط اخفق عيسى السباح بتسجيلها ليرتفع عدد الركلات المحتسبة حتى الان الى 35 ركلة، نفذ منها 24 بنجاح.

20 بطاقة حمراء

تم اشهار البطاقة الحمراء مرة واحدة وكانت من نصيب لاعب الاهلي احمد ابو حلاوة في مباراة فريقه امام شباب الاردن ليرتفع عدد البطاقات المحتسبة حتى الان الى 20 بطاقة، بعد ان حصل عليها سابقا كل من شهاب الدين بن فرج ومعتز ياسين «الفيصلي» خلدون الخوالدة، محمد البلاونة «شباب العقبة»، حمزة الدردور، سليم عبيد «الوحدات»، ياسر الرواشدة «السلط»، عمار ابو عواد «مرتين»، واحمد النعيمات، وعبدالله ابو زيتون «ذات راس»، عمار البطاينة، محمود ابو الخير «الصريح»، عمار ابو عليقة «مرتين»، ومحمود الكواملة، عدي محمد «الحسين»، انس بن طريف «البقعة، زيد جابر «الجزيرة».

انفراد

انفرد مهاجم الوحدات بهاء فيصل بصدارة الهدافين برصيد 11 هدفا بعد ان سجل هدف الفوز لفريقه امام الجزيرة.

في المركز الثاني برصيد 10 اهداف حل كل من الكونجولي كبالنجو لاعب شباب الأردن، والسنغالي مايكل توريه لاعب شباب العقبة وهشام السيفي لاعب الفيصلي.

بالمركز الثالث برصيد 8 اهداف حل كل من ماركوس لاعب شباب العقبة وشادي الحموي لاعب الرمثا.

الاقوى والاكثر

اكثر الفرق تسجيلا للفوز الفيصلي بـ 13 مرة، ثم الجزيرة 12، شباب الاردن والوحدات 11، والاقل هو ذات راس بمرة واحدة ثم الاهلي والرمثا ب 4.

اكثر الفرق خسارة هو ذات راس 13 مرة، ثم االرمثا 11 مرة، والاقل خسارة هو الفيصلي مرة واحدة ثم الجزيرة 3 مرات.

الاقوى هجوما هو الفيصلي الذي سجل لاعبوه 36 هدفا، ثم الجزيرة 32، شباب الاردن 29، والاقل تسجيلا كانا ذات راس والاهلي بـ 11 هدفا.

الاضعف دفاعا هو ذات راس الذي دخل مرماه 33 هدفا، ثم الحسين بـ 32، البقعة وشباب العقبة بـ 27 هدفا.

اكثر الفرق تعادلا هو السلط بـ 8 مرات، ثم الفيصلي، البقعة وذات راس 5 مرات.

ما وراء الحدث

الوصول المتأخر



كلما ظهر الخطر يزداد القلق، مشوار الدوري الطويل - المناسبة الأهم على صعيد البطولات -، يحتاج عديد العوامل على أكثر من صعيد، إذا أراد الفريق المنافسة أو حتى المحافظة على مقعده بين الكبار.

في كبرى الدوريات، تألمت فرق وعانت الأمرين، تأخرت بالعلاج وغابت الدراسة الحقيقة لما يحدث داخل الجدران، واللافت للنظر، عندما يبدأ العد التنازلي من الأجواء الختامية، تظهر فرق الطابق الأرضي على صعيد الرصيد بعملية طوارئ وكأن الطريق مقطوع أمامها على طوال فترات ماضية!.

ما وراء الحدث أحداث، دزينة فرق بدوري «المناصير» للمحترفين، (5) منها تنافست على اللقب، و(7) للهروب من تأشيرة الدرجة الأولى «المظاليم»، ولا حلول وسط، هل الوصول المتأخر على طرق سالكة بصعوبة يضمن السير بكل أمان واطمئنان؟، الجواب في أيار القادم.

بالدلائل، لا يمكن إنكار أن الخماسي الذي تنافس على منصة التتويج هو الفيصلي والجزيرة وشباب الأردن والوحدات والسلط الوافد الجديد، والبقية شباب العقبة والحسين والصريح والبقعة والرمثا والأهلي وذات راس على سكة ظلماء.

غياب اللوحات الألكترونية

شهدت بعض المباريات على ملاعب محددة، غياب اللوحات الالكترونية التي يتم فيها الإشارة إلى التبديلات والوقت بدل الضائع، حتى أن المتابع يلاحظ ذلك، وفي جزئيات أخرى في الأسابيع الماضية حدثت حالة تستوجب التوقف، تم استخدام اللوحات التقليدية القديمة غير الواضحة، كما أن أحد التبديلات للاعب كان ينادي على زميله الخارج لابلاغه بالمغادرة.
ــ الراي

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق