شرط الأخبار

سعودية تبدع هدايا الحج.. صور للحداثة تعانق التراث

آخر تحديث: 2019-07-20، 07:01 pm
اخبارنا ــ تفننت مصممة سعودية في إعداد هدايا لحجاج بيت الله الحرام، في تصاميم ركزت فيها على التعريف بالموروث السعودي وبالمشاعر المقدسة، عبر استخدام فن الديكوباج (فن التزيين) بأنواعه المختلفة، مستخدمة خامات محلية ذات مدلولات ثقافية.

المصممة صالحة تاج تحدثت إلى "العربية.نت" قائلة: "انطلاقاً من دورنا في الحفاظ على الموروث الديني والثقافي والتراثي للسعودية، وتماشياً مع ما ورد ضمن رؤيتها الطموحة في زيادة التعريف لهذا الموروث، انطلقت فكرة هدايا الحجاج بمزايا عديدة، فهي هدايا تبرز الهوية الإسلامية وتعرف بالموروث السعودي والمشاعر المقدسة، ومناسبة للحجاج من حيث نقله من مكان لآخر، وهذه الهدايا تنفذ بأيدٍ سعودية في جميع المراحل".

وأوضحت أن الهدايا عبارة عن "خداديات" ذات عطر فواح، والطباعة عليها بفن الديكوباج لصور المعالم الإسلامية، وخاصة المشاعر المقدسة من المسجد الحرام والمسجد النبوي وجبل الرحمة ومسجد نمرة والكعبة المشرفة، وكذلك برج الساعة والدرعية وجدة القديمة وغيرها، والخداديات لا يتجاوز حجمها 10*10 سم وتحمل رائحة المسك وتحيطها الكلف التراثية.

وبينت المصممة صالحة أن فن الديكوباج عملية قص ولصق للورق، وهناك مواد لاصقة خاصة بها، ويتم دمج الصور بطريقة فنية عبر السطح، سواء سطح خشبي أو قماش أو زجاج، وبعد عملية اللصق تأتي عملية دمج الألوان، ومن ثم يضع عليها إكسسوارات للتزيين لإعطاء لمسة جمالية.

وقالت: "منذ طفولتي قبل 35 عاماً، كنت أستشعر أن هناك قوى خفية تدفعني للنجاح وتمنعني عن التراجع، فبذرة الفن الإبداعي موجودة في الوسط العائلي، حيث إن 2 من إخوتي الذكور متخصصان مجال التربية الفنية، كما كنت في أسفاري أتلمس جمال الطبيعة ولمسات البشر الفنية في مختلف البلدان، فأحدثُ ذاتي قائلة: هل هم أفضل منا؟ لما لا أبدع وأنافس ذاتي على إيجاد الأفضل".

وأضافت: "مارست مختلف الأعمال الفنية في مراحلي الدراسية، ولكن لم تتبلور إلا عندما أنهيت مرحلتي الجامعية، والتحقت بالتدريس الخاص، ولم أجد نفسي فقد كانت مساحة الحرية المتاحة محدودة، فقررت أن أكون عملي الخاص، وأكون حرة نفسي، متحدية العقبات والتحديات بداية مشواري".
وعن بداياتها، قال "كانت بسيطة، فقمت بصناعة 5 أطقم للضيافة، وكنت أحملها من متجر إلى متجر، ومن صالون إلى صالون لأروج لها، واستمررت في مطاردة رغبتي قرابة ستة أشهر، وأخيراً وجدت من يدفع لي 450 ريالاً في عمل تكلفته 380 ريالاً، كانت الفرحة عظيمة، رغم قلة المكسب، فقد وضعت خطوتي الأولى على الطريق".

وأوضحت أنه "في عام 2002 م، وبعد 5 سنوات من التطوير في الأعمال، وصلت إلى هدفي وربط علاقات بيع مع العملاء، ولا نغفل المهام الملقاة على أعتاق ربة المنزل، رغم المساندة الإيجابية من شريك الحياة".


تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق