شرط الأخبار

الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ

دينا دياب: كتاب د.سناء الشعلان هو الرّائد في مجال دراستي هذه

آخر تحديث: 2019-06-13، 05:40 pm
اخبارنا ــ حصلت الباحثة المصريّة "دينا دياب" الصّحفية بجريدة الوفد على درجة الماجستير بتقدير امتياز من المعهد العالي للنّقد الفنيّ ،في أكاديميّة الفنون، عن رسالتها التي جاءت تحت عنوان "توظيف الكائنات الخارقة في البناء القصصيّ في أدب نجيب محفوظ"

ناقش الرسالة أ.د. أحمد بدوى عميد معهد النقد الأدبي، الأسبق "مشرفاً"، أ. د. حسن عطية عميد المعهد العالي للفنون المسرحية الأسبق مناقشاً من الخارج، أ.د. حسن يوسف أستاذ الفلسفة وعلم الجمال مناقشاً من معهد النّقد الفنيّ. وقد أشاد المناقشون بأهمية الطّرح العلميّ الذي حملته الرسالة، مؤكّدين أنّ الدّراسة تلقي الضّوء على أهمية الجنّ والعفاريت والشّياطين والمردة بوصفها كائنات خارقة، في أدب نجيب محفوظ، وتغلغل وجود هذه الكائنات في ذهنيّة المجتمع المصريّ، واعتقاده بها وبقدراتها في حل مشكلاته وتحقيق أمانيه.



وأكدت الباحثة في دراستها أن الأدب القصصي لدى نجيب محفوظ احتوى على عدد كبـير من الموروث الشعبي، تمثـل في المعتقـدات والمعارف الشعبية، مثـل الاعتقاد بأعمال السحر، والكائنات الخارقة، والطب الشـعبي، والأولياء، والأحلام، والعادات والتقاليد الشعبية، ودورة حيـاة الفـرد، وعلاقـة الفـرد بـالمجتمع، وغــير ذلك.

وقالت: "استخدم محفوظ الكائنات الخارقة للقدرة على توظيف المتخيل الشعبي والخرافي والاستلهام من القصص "القرآني والديني"، إضافة إلى براعة استخدام اللغة والمنجز الصرفي، والدمج المحكم للغة العلوم، والاستفادة من المخترعات التكنولوجية الدقيقة والإنسانية، وإخضاعها لقوة الخيال، والتمرس في وضع الألغاز وحلها، كل ذلك المزيج الفائق التعقيد يوضحه استخدام الكائن الخارق في قالب واحد هجين".

واتخذت الدراسة العديد من الأمثلة للدلالة على ذلك، منها أعمال محفوظ "كفاح طيبة"، و"رادوبيس"، ونموذج الحارة في الثلاثية (بين القصرين، قصر الشوق، والسكرية).

وأشارت الباحثة إلى ندرة الدراسات التي تناولت جانب الأسطورة والخرافات والكائنات الخارقة في أدب محفوظ، ولعل كتاب "الأسطورة في أدب نجيب محفوظ" للكاتبة د.سناء الشعلان من الكتب الرائدة في هذا المجال، وهو يُعنى بدراسة توظيف الأسطورة في بعض روايات نجيب محفوظ، وتحليلها، وتفكيك رموزها، وصولاً إلى الإحالات والتأويلات التي تنفتح عليها.