شرط الأخبار

بني صخر خلف قيادة الملك ودعم كافة خطواته في لاءاته الثلاث

آخر تحديث: 2019-04-12، 08:23 pm
اخبارنا ــ أكد المشاركون في المؤتمر الاول لملتقى شيوخ عشائر قبيلة بني صخر في الوطن العربي وتركيا، الذي عقد في منطقة اللبن بالبادية الوسطى الجمعة، برعاية رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز على الولاء لجلالة الملك عبد الله الثاني وتأييد كافة خطواته المتعلقة بحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس والوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

كما أكد البيان الختاميللمؤتمر الأول الذي حضره ممثلون عن عشائر الأردن والأحزاب والقوى السياسية المختلفة وعدد كبير من الاعيان والنواب ورؤساء الوزراء السابقين على الوقوف خلف قيادة جلالة الملك ودعم كافة خطواته في لاءاته الثلاث، وهي لا للتوطين ولا للوطن البديل ولا للمس بالوصاية الهاشمية.

وشدد البيان الختامي للملتقى، ان موقف جلالة الملك عبد الله الثاني من القدس الشريف يمثل كافة ابناء بني صخر ونابع من بعد قومي اسلامي وان الولاية الهاشمية على المقدسات هو امر لا يسمح بالنقاش حوله، مشيرين الى ان هذا الملتقى بداية العمل الجماعي لابناء القبيلة في الوطن العربي وتركيا وتعيين مجلس من الحكماء يضم في عضويته عددا من الشيوخ من كل ابناء القبيلة في الاردن والدول العربية وتركيا.

كما تطرق البيان الى تأسيس صندوق للتكافل الاجتماعي وانشاء فريق من ابناء القبيلة المختصين لجمع الوثائق التاريخية للقبيلة وترسيخ اسس لطباعة موسوعة يشرف عليها اساتذة بهذا المجال من ابناء القبيلة لعمل توثيق علمي يعتد به في المستقبل ويكون مرجعا مهما للتاريخ.

وكان، راعي المؤتمر رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز، القى كلمة رحب فيها بكافة ابناء قبيلة بني صخر ، الذين قدموا من السعودية والعراق وسوريا وتركيا ومصر ولبنان وعدد من الدول، للمشاركة بهذا الملتقي الذي يجمع ابناء قبيلة بني صخر، بامتدادها العربي والاسلامي.

وقال الفايز "أننا ابناء قبيلة بني صخر، نؤكد اعتزازنا بالانتماء والانتساب لهذه القبيلة، الحافل تاريخها بشيم البطولة والتضحية والتمسك بقيمنا العربية والاسلامية الاصلية وقيم الوفاء والتأخي والفروسية والنخوة والانحياز لقضايا امتنا العربية والاسلامية العادلة.

وثمن الفايز الجهود الخيرة للذين سعوا لعقد هذا الملتقي وجهود كافة ابناء القبيلة الحاضرين والذين قدموا من الخارج واصروا على المشاركة رغم تكبدهم عناء السفر، تأكيدا منهم على انتمائهم الاصيل لقبيلة حمر النواظر.

وقال الفايز بانه لم يعد خافيا على احد، حجم التحديات والضغوطات التي تواجه امتنا العربية والاسلامية، بسبب صراعات المنطقة، وبسبب انتشار قوى الارهاب والتطرف، وما يحاك لهذه الامة، من مؤامرات ومشاريع تقسيم جديدة، وهذه التحديات رتبت عليها اعباء كبيرة، تتطلب توحيد صفوفها ، للتصدي لكافة المؤامرات التي تحاك ضدها ، مؤكدا بان الاردن وبفضل حكمة وشجاعة قائدنا، جلالة الملك عبدالله الثاني، ووعي ابناء الوطن، ومنعة اجهزتنا الامنية وقواتنا المسلحة، استطعنا الحفاظ على بلدنا، وامنها واستقرارها .

واكد " اننا كنا ومنذ البدايات نشكل حالة فريدة، فنحن في الاردن بقيادتنا الهاشمية، اصحاب المشروع العروبي الوحيد، الذي عمل على جمع شمل الامة، ونحن من فتح ذراعيه لكافة احرار العرب، المنادين بالحرية والكرامة والعدالة، والاردن الدولة الوحيدة، التي احتضنت مئات الاف، من اللاجئين والمستضعفين العرب وغيرهم، الفارين من الظلم والقهر والاستبداد، وروت دماء ابنائها الطاهرة الزكية، بقاع وطننا العربي والاسلامي، دفاعا عن عروبتنا وديننا وقدسنا واقصانا ومهدنا".

واضاف "اننا ابناء قبيلة بني صخر، لم ننسلخ يوما عن همومنا، الوطنية والعربية والاسلامية، فكنا على الدوام، نساند اي جهد يسعي الى لم شمل الامة ، وكنا في طليعة المدافعين عن هويتنا العربية والاسلامية، وقضايانا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية".

وقال الفايز، انه يجرى الحديث اليوم، حول موضوع بالغ الاهمية يسمى صفقة القرن، وهناك تخوفات مشروعة، من ان تكون له تداعيات على الأردن والعديد من دولنا العربية والاسلامية، وذلك من خلال ايجاد حل للقضية الفلسطينية، على حساب بلدنا وشعبنا، ومن خلال عدم تمكين الشعب الفلسطيني، من اقامة دولته المستقلة، على ترابه الوطني وعاصمتها القدس، وتوطين اللاجئين في اماكن تواجدهم.

واكد الفايز بالقول "اننا نعلن دعمنا ومساندتنا، لجلالة الملك في لاءاته الثلاث، والتي اعلنها بقوة اكثر من مرة "لا للوطن البديل، لا للتوطين، لا للمس بالوصاية الهاشمية او التفريط بالقدس " وليعلم القاصي والداني، بان الاردن بقيادة جلالة الملك ، لن يتخلى عن ثوابته الوطنية الراسخة، فالأردن لن يكون وطنا بديلا لفلسطين، فالاردن هو الاردن، وفلسطين هي فلسطين.

وشدد بانه وكما ان الاردن لن يتنازل عن الوصاية الهاشمية، على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، ولن يفرط بحقوقه المتعلقة، بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم وتعويضهم، اضافة الى القضايا المتعلقة بالمياه والحدود، ولن يسمح الاردن بتغير الوضع القانوني والتاريخي في القدس، وسيبقى الاردن يؤكد على ثوابت الشعب الفلسطيني، هذه هي ثوابتنا الاردنية، التي نرخص الدم لاجلها، ولن نقبل التنازل عنها، مهما كانت الضغوطات ، او الثمن، فمواقفنا ليست نابعة من حسابات الربح والخسارة، فهي مواقف تمثل ضمير كل اردني واردنية .

واشار الى اننا بحاجة اليوم الى رص الصفوف، لتبقى جبهتنا الوطنية منيعة حصينة عصية على الاختراق، وليبقى الاردن ، وطن العز والشموخ، وواحة للأمن والاستقرار، ولتبقى امتنا العربية والاسلامية عصية على الاختراق والعبث بها.

وقال" ونحن ابناء قبيلة بني صخر، فأننا نعاهد مليكنا المفدى، بأننا سنبقى جنوده الاوفياء، وجنود من جنود الاردن، نموت دونه ونفديه بالمال والولد، ونحذر من المس بثوابتا، خاصة من قبل اصحاب الاجندات، ومروجي الاشاعات والفتن، وسنبقى ندعم كافة جهوده ، في الدفاع عن قضايا امتنا العادلة، وعلى راسها القضية الفلسطينية .

واشتمل برنامج المؤتمر الذي ادار فعالياته الزميل الاعلامي احمد الطيب على كلمات ألقاها كل من النائب الاسبق غازي ابوجنيب الفايز والنائب الاسبق منير صوبر والوزير والعين الاسبق الدكتور كامل ابو جابر والدكتور فياض القضاه والشيخ عبدالله الخريشا من السعودية والشيخ منيف العلي من العراق وتركيا وقصائد شعرية للشعراء فليح الجبور ومحمد البصيص وفي الختام قرأ الدكتور المحامي فايز غازي الفايز البيان الختامي للملتقى.

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق