شرط الأخبار

لانهاء الصراعات بالمنطقة

الرئيسة الجورجية تثمن دور الاردن المحوري بقيادة الملك

آخر تحديث: 2019-04-16، 06:15 am
اخبارنا ــ تبليسي- استقبلت رئيسة جمهورية جورجيا سالومي زورابيشفيلي، امس الاثنين، رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز والوفد المرافق له، في اطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الى جورجيا بدعوة رسمية من رئيس مجلس النواب الجورجي.
واشادت رئيسة جمهورية جورجيا خلال اللقاء، بالمستوى الرفيع الذي وصلت اليه العلاقات الاردنية الجورجية، وقالت ان هناك ادراكا من قبل البلدين الصديقين بمخاطر الارهاب واهمية توحيد الجهود المشتركة لمحاربته.
ودعت الى البناء على العلاقات القائمة بين البلدين وتطويرها في مختلف المجالات وخاصة السياسية والاقتصادية والسياحية والثقافية، وتعزيز الشراكة بين الطرفين بما يخدم المصالح المشتركة.
كما ثمنت دور الاردن المحوري بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بالعمل على انهاء الصراعات في منطقة الشرق الاوسط وعودة الامن والاستقرار لها.
من جانبه، عرض رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز، مجمل الاوضاع الراهنة في المنطقة والعلاقات الاردنية الجورجية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، اضافة الى اقامة الاستثمارات المشتركة بين الاردن وجورجيا بما يخدم مصالح الشعبين والبلدين الصديقين.
وقال الفايز، ان العلاقات بين البلدين، هي علاقات تقوم على الاحترام المتبادل، وان جلالة الملك عبدالله الثاني يحرص على تنميتها والبناء عليها في مختلف المجالات.
واضاف، ان الاردن بالرغم من انه كان الاكثر تأثرا بتداعيات الصراع في منطقة الشرق الاوسط، الا انه استطاع الحفاظ على امنه واستقراره، بفضل حكمة جلالة الملك، ووعي المواطن الاردني، وهو اليوم يسعي بكل جهد ممكن لإنهاء الصراعات في المنطقة.
ودعا الفايز، الى بناء شراكات استثمارية واقتصادية بين الاردن وجورجيا وخاصة في مجالات السياحة الدينية والعلاجية وقطاعات الطاقة والنقل العام، مؤكدا في هذا الاطار على دور القطاع الخاص ورجال الاعمال في البلدين، في بناء هذه الشراكات الاستثمارية. وفيما يتعلق بقضايا المنطقة اكد الفايز، ضرورة انهاء الازمة السورية وتمكين اللاجئين السوريين من العودة الى وطنهم، مضيفا ان لا امن ولا استقرار في المنطقة الا بحل القضية الفلسطينية، وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يمكن من اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانب اخر، اجرى الفايز امس، مباحثات رسمية في العاصمة الجورجية تبليسي، مع نظيره رئيس مجلس نواب جمهورية جورجيا ايراكلي كوباخيدز، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها، خاصة البرلمانية والاقتصادية والسياسية والسياحية، واهمية توحيد الجهود في محاربة الارهاب، اضافة الى استعراض مجمل الاوضاع والتحديات، في منطقة الشرق الاوسط .
واشار رئيس مجلس الاعيان خلال المباحثات، الى ان منطقة الشرق الاوسط تعيش ازمات وصراعات سياسية واضطرابات امنية خطيرة، وكان الاردن الاكثر تأثرا بها، داعيا المجتمع الدولي الى الوقوف الى جانب الاردن ومساعدته، لتمكينه من الاستمرار بدوره المحوري كدولة راعية للسلام وتحارب الارهاب والتطرف، مؤكدا اهمية تعزيز علاقات التعاون البرلمانية والتشريعية بين البلدين الصديقين حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وعرض الفايز، الجهود الكبيرة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني من اجل انهاء معاناة الشعب السوري، اضافة الى جهود جلالته الرامية الى دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وايجاد الحل العادل للقضية الفلسطينية على اساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، اضافة الى جهود الاردن في مكافحة الارهاب.
كما تناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون المشترك بين الاردن وجورجيا وتفعيل الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين الصديقين وازالة العوائق التي تعترضها والبناء على العلاقات الثنائية القائمة وتطويرها. من جهته، اشاد رئيس مجلس النواب الجورجي، بالعلاقات الجورجية الاردنية، ومدى التقدم والتطور الذي حققه الاردن في مختلف المجالات، مؤكدا اهتمام بلاده بتعزيز وتطوير علاقاته مع الاردن، في مختلف المجالات، وبين ان الاردن يعتبر شريكا قويا للمجتمع الدولي من اجل اعادة الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط والحرب على الارهاب.
وعبر عن تقديره للدور الكبير الذي يقوم به الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم الجهود الدولية التي تبذل لإنهاء الصراع في منطقة الشرق الاوسط واحلال السلام فيها ومحاربة الارهاب، مشيرا الى ان هناك قواسم مشتركة كثيرة وروحا ايجابية بين جورجيا والاردن وتعاونا مستمرا بين البلدين . وحضر المباحثات وفد مجلس الاعيان المرافق لرئيس المجلس، اضافة الى السفير الاردني غير المقيم لدى جورجيا نصار الحباشنة. (بترا)
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق