شرط الأخبار

الحكومة ترفض الحدیث عن استملاكات الغاز الإسرائیلي

آخر تحديث: 2018-02-11، 09:23 pm
اخبارنا- رفضت حكومة ھاني الملقي، الإجابة على استفسار نیابي، الأحد، بشأن استملاك أراض، یمر منھا خط الغاز المسال من شواطئ مدینة حیفا المحتلة، إلى شمال الأردن .ووجھ النائب أحمد الرقب، خلال جلسة مسائیة تشریعیة، استفسارا لرئیس الحكومة ھاني الملقي، الذي حضر الجلسة، ولم یجب على السؤال .وسأل رئیس مجلس النواب، عاطف الطراونة، وزیر الطاقة، أو أي عضو في الحكومة، الإجابة على استفسارات الرقب، لكنھم رفضوا ذلك بدورھم ."وعقب عدم إجابة الحكومة على السؤال، قال الطراونة "الحكومة لم تستملك بعد .
"وفي الرابع والعشرین، من كانون الثاني الماضي، نشرت الحكومة، في صحیفتین یومیتین، قرارا باستملاك قطع أراض، على خط الغاز القادم من "إسرائیل .ویمتد خط الغاز المزمع، على طول 55 كیلو مترا مربعا، من منطقة المنشیة، في الأغوار الشمالیة، حتى منطقة الخناصري، في محافظة المفرق، شرقي الأردن، لوصلھ مع خط الغاز العربي .
وكانت الحكومة، اتفقت مع شركة "فجر الأردنیة المصریة لنقل وتورید الغاز الطبیعي"، لتنفیذ مشروع مد خط الغاز الطبیعي من محیط جسر الملك حسین إلى المفرق .وخصصت الحكومة الأردنیة، ما مجموعھ نحو 11 ملیون دینار، لإنشاء خط غاز طبیعي، مع "إسرائیل"، خلال الأعوام 2018 و2019 و2020 ،حسب بیانات حكومیة ووفقا لأرقام دائرة الموازنة العامة، في وقت سابق، خصصت الحكومة، مبلغ 5.1 ملیون دینار، ضمن بند المصروفات الرأسمالیة، لتنفیذ خط الغاز الطبیعي، مع "إسرائیل"، قرب معبر .الشیخ حسین، شمالي الأردن .
كما خصصت الحكومة، 3 ملایین دینار، و6 ملایین، لنفس المشروع، خلال العامین 2019 و2020 ،على التوالي .وحسبما ذكرت وسائل إعلام عبریة، في وقت سابق، من المخطط، إنشاء نقطة ربط، لنظام توصیل الغاز من "إسرائیل"، إلى الأردن، قرب معبر الشیخ حسین .ووقعت شركة الكھرباء الوطنیة الأردنیة، في أیلول 2016 ،اتفاقیة بقیمة 10 ملیارات دولار أمیركي، مع ائتلاف الشركات المالكة لحقل "لفیاتان" البحري، المقابل لشواطئ مدینة حیفا المحتلة .وبموجب الاتفاقیة، من المتوقع البدء في تسییل الغاز إلى الأردن، في 2019 ،ولمدة 15 عاما
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق