شرط الأخبار

الأمير علي: على إنفانتينو البقاء بعيداً عن السياسة

آخر تحديث: 2019-04-13، 06:54 pm
اخبارنا ــ نصح سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحادين الأردني وغرب آسيا لكرة القدم، رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) السويسري جاني إنفانتينو بالبقاء «بعيداً عن السياسة».

وجاء ذلك في تصريحات سموه لوكالة الأنباء الفرنسية، بشأن زيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2022 في قطر، وما ستعنيه هذه الزيادة في حال اعتمادها، بتوسيع إقامة المباريات لتشمل دولاً خليجية أخرى.

وكان (فيفا) أقر زيادة عدد المنتخبات في المونديال بدءاً من نهائيات 2026 التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لكنه أوصى في آذار الماضي بتطبيق هذه الزيادة اعتباراً من نهائيات 2022 في قطر، ويرجح أن يتم اتخاذ القرار النهائي بهذا الشأن خلال اجتماع لفيفا يعقد في باريس في أوائل حزيران المقبل.

وفي ظل دعم إنفانتينو لهذه الزيادة، وطرح إمكانية إقامة مباريات في دول خليجية أخرى تشاركاً مع قطر، قال الأمير علي في حديثه للوكالة في باريس: يبدو أن لدى إنفانتينو بعض الأفكار مثل سلفه (مواطنه جوزيف بلاتر)، ربما سينال جائزة نوبل للسلام اذا تمكن من توزيع كأس العالم بين دول.

وأضاف: ربما النصيحة الأفضل هي البقاء بعيداً عن السياسة في تلك المنطقة. سيقومون المسؤولون فيها بتسوية الأمور بنفسهم.

وتطرح زيادة عدد المنتخبات، مع ما يعنيه ذلك تلقائياً من زيادة في عدد المباريات والمشجعين الذين يتوقع حضورهم، تحديات لوجستية وتنظيمية على قطر التي اختيرت في العام 2010 لاستضافة المونديال، وقامت باستعداداتها على أساس 32 منتخبا.

كما أن الأزمة الدبلوماسية الخليجية القائمة منذ قطع الرياض وأبوظبي والمنامة علاقاتها مع الدوحة عام 2017، تحد من خيارات إمكان استضافة دول مجاورة لبعض المباريات.

من جهة أخرى، حض الأمير علي الاتحاد الدولي على تعزيز الحضور النسائي في اللعبة، وذلك في تصريحاته التي تأتي قبل أقل من شهرين على استضافة فرنسا نهائيات كأس العالم للسيدات بين السابع من حزيران والسابع من تموز المقبلين.

وعمل سموه على تعزيز كرة القدم النسائية في بلاده، بما شمل تأسيس منتخب للسيدات عام 2005، واستضافة المملكة لكأس العالم للسيدات لما دون 17 عاما في 2016، وكأس آسيا للسيدات في نيسان 2018.

وتطرق الأمير علي إلى وضع الكرة النسائية «في كأس العالم للسيدات في كندا 2015، وبالنظر إلى الإيرادات التي حققتها البطولة، المبلغ الذي آل إلى السيدات كان أقل بكثير مما وفّرته».

وأوضح أن الجزء الأكبر من المبلغ «ذهب إلى لعبة الرجال».

وتطرق الأمير إلى الاتهامات التي وجهتها لاعبات المنتخب الأفغاني إلى مسؤولي اتحاد بلادهن بالاستغلال الجنسي، في حوادث أشارت التقارير الصحافية الى أن بعضها حصل خلال معسكر تدريب في الأردن.

واعتبر أن اللاعبات «يتمتعن بالشجاعة لأنهن يأتين من ثقافة غالباً ما تعتبر فيها الضحية هي المذنبة»، وأن رد سلطات كرة القدم كان دون المطلوب.

وتابع: حصل الاستغلال، كما فهمنا، من رأس الهرم في اتحاد كرة القدم. رفعت اللاعبات المسألة الى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وأيضا الى الفيفا، ورد الاتحاد القاري كان «اذا كان لديكن شكوى، دعوا الرئيس يقدمها إلينا»، لكن الرئيس نفسه هو المتهم.

وكان الأمين العام للاتحاد الأردني سيزار صوبر أفاد العام الماضي، أن عدد اللاعبات زاد بنحو 40 ضعفاً منذ تأسيس المنتخب الأردني.


تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق