شرط الأخبار

استشهاد مواطنين وإصابة 7 آخرين في اعتداء إرهابي بنيوزلندا - محدث

آخر تحديث: 2019-03-16، 06:44 am
اخبارنا ــ استشهد مواطنان اثنان وأصيب 7 آخرين في اعتداء ارهابي وقع أمس الجمعة على مسجدين في نيوزلندا، اثار مشاعر غضب دولية ومحلية.

وقال جلالة الملك عبدالله الثاني في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر امس ان «المذبحة البشعة التي استهدفت مصلين يؤدون عباداتهم آمنين في مسجدين بنيوزيلندا، هي جريمة إرهابية صادمة ومؤلمة توحدنا للاستمرار في محاربة التطرف والكراهية والإرهاب الذي لا دين له».

وأضاف جلالته «الرحمة لأرواح الضحايا الأبرياء، والعزاء لأسرهم وأمتنا الإسلامية جمعاء».

من جانبها قالت جلالة الملكة رانيا في تغريدة على تويتر: «مذبحة نكراء بشعة تغتال الآمنين الخاشعين في صلاتهم. الارهاب لا دين له و لا حجة. اللهم ارحمهم وصبر ذويهم واشف المصابين».

من جانبه قال سمو الأمير علي بن الحسين في تغريدة له على تويتر «إنني لحزين ومصدوم من العمل الإرهابي البشع في نيوزلندا. اعرب عن مواساتي لجميع النيوزلنديين خاصة أهالي وأصدقاء الضحايا. نيوزلندا بلد رائع وجامع للجميع مزقت بإرهاب عبثي لا معنى له».

ونشر رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز على حسابه الشخصي بموقع تويتر: «نترحم على شهداء حادث نيوزلندا الإرهابي الجبان الذي استهدف مصلين، والعزاء لذويهم، وهذا يجدد تأكيدنا على استمرار حربنا على الإرهاب الذي لا دين ولا عرق له، وتعرية خطاب الكراهية بكل أشكاله».

واستنكرت الحكومة الأردنية المذبحة الإرهابيّة، .

وأكّدت وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات موقف الأردن الرافض للإرهاب والاعتداء على الآمنين ودور العبادة، والاستهداف الغاشم والمتكرّر للأبرياء الذي يُعدُّ من أبشع صور الإرهاب.

وأكّدت غنيمات أنّ هذه الحوادث الإرهابيّة البشعة تتطلّب العمل وفق منهج تشاركي دولي تتضافر من خلاله الجهود الرامية لمحاربة الإرهاب بمختلف أشكاله، أمنيّاً وفكريّاً.

وأعربت غنيمات عن تعازي الحكومة الأردنيّة لضحايا المذبحة الإرهابيّة وأمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

«الخارجية» توفد أحد سفراء المركز الى نيوزلندا

وقررت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ايفاد احد سفراء مركز الوزارة الى نيوزلندا لمتابعة اوضاع المصابين الاردنيين والتحقيقات هناك.

وكان مدير مركز عمليات وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير سفيان القضاة قد اعلن استشهاد مواطنين اردنيين في الحادث الإرهابي واصابة سبعة مواطنين اخرين، مشيرا الى انه تم ابلاغ ذوي الشهداء والمصابين.

وبين القضاة ان مركز العمليات وسفارتنا في استراليا يتابعان أوضاع المصابين ومستجدات الأحداث هناك، كما يتم التنسيق المباشر مع السلطات النيوزلندية حول الحادث الارهابي وضمان تلقي المصابين الرعاية الصحية الكاملة.

ودانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي، فيما عبرالقضاة عن «أحر التعازي بالضحايا والتمنيات للجرحى بالشفاء العاجل».

غرفة عمليات في سفارتنا باستراليا

وفتحت السفارة الأردنية في أستراليا ونيوزلندا غرفة عمليات لمتابعة تداعيات الهجوم الإرهابي.

وأهابت السفارة بجميع أبناء الجالية الأردنية في نيوزلندا التواصل معها وعلى مدار الساعة على الخط الساخن رقم 18058 04272، او من خلال الايميل او منصات التواصل الاجتماعي، وأرقام الهواتف المبينة.

ايميل السفارةJorda@jordanembassy.org.auهاتف السفارة 61262959951+ خط طوارئ عمان 962795497777+ مركز عمليات وزارة الخارجية وشؤون المغتربين 96265735166+

Facebookaccount:JordanEmbassyinAustralia&NewZealand

وأعربت السفارة عن أصدق مشاعر الحزن والمواساة بهذا الحادث الأليم الذي راح ضحيته عدد من الأبرياء سائلين المولى عز وجل ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأن يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وان يحفظ ابناء أسرتنا الاردنية الواحدة وقيادتنا الهاشمية الأبية من كل مكروه.

«النواب» يحذر من ربط الإرهاب بالأديان

واستنكر مجلس النواب الجريمة الارهابية البشعة التي استهدفت المصلين الآمنين في مسجدين بنيوزلندا.

واكد المجلس في بيان امس أن الشهداء الذين سقطوا بحادثة إطلاق النار عليهم بشكل وحشي، هم ضحايا عمل ارهابي جبان، وأن ما جرى يدلل على أولوية استمرار جهود مكافحة الاٍرهاب فكريا، في وقت تشير تلك العمليات الآثمة انه لا يمكن ربطها بالأديان.

ودعا المجلس إلى تضافر الجهود لمواجهة خطر هذه الظاهرة بشكل شمولي، مؤكداً أنه لم يعد مقبولاً مستوى الكراهية والتعبئة التي يمارسها البعض بحق الأديان، والتي كان نتاجها هذه العملية الوحشية.

وأكد المجلس أن الإرهاب عانت منه الأديان جميعاً، والإسلام عانى طويلاً منه، ومن المهم مواجهة كل الأفكار الظلامية التي تحرض على الصراع الديني وعلى الكراهية واستهداف دور العبادة، حيث إن عدم مواجهة هذا النبت الشيطاني من شأنه إشعال الفتن.

كما شدد المجلس على أهمية دعم جهود جلالة الملك في استكمال عمل اجتماعات مبادرة العقبة من أجل توحيد وتنسيق الجهود الدولية لمكافحة الاٍرهاب على المستويات العسكرية والأمنية والفكرية.

وأضاف المجلس إن هذه العملية الصادمة والمفجعة أصابت القلوب بالألم، وإذ نقدم العزاء لذوي الشهداء، فإننا نضرع الى العلي القدير أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

وكان رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة قد دان الجريمة البشعة على تويتر، وقال «إن الجريمة البشعة في مسجديّ نيوزلندا تضع العالم أمام اختبار الضمير، وتبرهن أن الإسلام الحنيف أكبر ضحايا التطرف وأن الإرهاب لا دين له».

واشار الى «إن هذا العمل الجبان أصاب قلوبنا جميعا بالألم، داعيا بالرحمة لأرواح الشهداء والعزاء لذويهم وأمنيات الشفاء للمصابين»

.

رئيس مجلس الاعيان يدعو لوضع استراتيجية ثابتة لمواجهة الارهاب

ودان رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز العمل الارهابي الجبان الذي وقع امس بحق مصلين آمنين عزل في مسجدين بنيوزلندا ووصف هذا العمل بالجريمة البشعة النكراء.

واكد ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، قد حذر دوما من خطر الارهاب والتطرف، وكان في طليعة الدول التي تصدت وتتصدى له، انطلاقا من مواقف الاردن الحازمة والثابتة، في رفض كافة اعمال العنف والتطرف والارهاب، بجميع أشكاله ومظاهره، وانطلاقا من قيمه التي يؤمن بها، قيم المحبة والعدالة والتسامح والعيش المشترك وقبول الاخر.

ودعا رئيس مجلس الاعيان الى حتمية وضرورة، وضع استراتيجية ثابتة من قبل المجتمع الدولي، تعمل على مواجهة قوى الارهاب والتطرف في العالم وتحارب الفكر الارهابي بالفكر المستنير.

وقال ان الاعمال الارهابية التي يذهب ضحيتها الابرياء، لا يمكن اعتبارها انها موجهة لدولة بعينها، او حزب بعينه، او تنظيمات محدده، انما هي اعمال دنيئة موجهة للبشرية جمعاء، والسكوت عليها لم يعد مقبولا.

وقدم الفايز التعازي لذوي واقارب الشهيدين الاردنيين اللذين قضيا في الحادث الارهابي وتمنى الشفاء العاجل لكافة المصابين والجرحى.

وزير الأوقاف: الإرهاب بات يستهدف الأماكن المقدسة

على صعيد متصل أدان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأستاذ الدكتور عبدالناصر أبو البصل استهداف المصلين في نيوزلندا، واصفا ذلك بالعمل الإرهابي الذي يحاول اتباعه من المتطرفين والارهابيين النيل من الأبرياء واستهداف دور العبادة في كل مكان.

وأضاف أن ما تعرض له الأبرياء من المصلين في مسجدين بنيوزلندا على أيدي إرهابيين ومتطرفين أمر نعاني منه وهو أمر مرفوض ويتطلب من العالم بأسره محاربتهم واستنكار اعمالهم الإرهابية التي أودت بحياة أناس كانوا مسالمين وآمنين في مسجديهما.

كما أكد وزير الأوقاف رفض الاعتداء على المساجد والكنائس ودور العبادة، مشيرا إلى أن الإرهاب بات يستهدف تلك الأماكن المقدسة وينال من روادها الأبرياء.

وعبر ابو البصل عن رفضه الدعوات للصراع الديني وإشعال الفتن على أسس طائفية، داعيا إلى ضرورة إيقاف خطاب الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، سائلا الله تعالى أن يرحم الشهداء ويعجل بشفاء المصابين.

قاضي القضاة: قتل الأبرياء أثناء الصلاة يوم اسود بتاريخ البشرية

بدوره اعتبر قاضي القضاة سماحة الشيخ عبدالكريم الخصاونة الاعتداء الإجرامي الذي حدث في مسجدين بنيوزلندا فعلا ارهابيا قبيحا استهدف الآمنين أثناء صلاتهم وهو انتهاك حرمة الانسان وقدسية بيوت العبادة.

وأضاف الخصاونة في بيان اصدره امس أن هذا اليوم نعتبره يوما حالك السواد في تاريخ البشرية راح ضحيته العشرات من الأبرياء نحتسبهم شهداء عند ربهم وندعو العقلاء في العالم لحماية المسلمين والانسانية من هذا الافساد الكبير في الارض حيث قال الله تعالى: «ومَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا».

وأكد قاضي القضاة أن هذه الجريمة المستنكرة لتؤكد أن التطرف والارهاب لا دين له ولا هوية كما تؤكد خطورة هذا الفكر الذي يؤسس لإشاعة الفتنة والخوف وزعزعة الاستقرار والسلم العالميين، داعيا الدول إلى القيام بوقفة جادة للرقابة على هذا الفكر وانتشاره ومحاربة حواضنه أيا كانت مصادره.

ودعا سماحة الشيخ الخصاونة الله العلي القدير أن يتقبل الشهداء لديه وأن يصبر أهلهم وذويهم وأن يشفي الجرحى.

مفتي عام المملكة: على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته إزاء تنامي العنف ضد المسلمين

وأدانت دائرة الإفتاء العام في المملكة الحادث الإرهابي الغاشم الذي تعرض له المصلون في نيوزيلندا.

وقالت في بيان ورد امس على لسان سماحة مفتي عام المملكة الدكتور محمد الخلايلة إنها تابعت الأخبار المؤسفة التي فوجئ بها العالم امس بالاعتداء الارهابي الغاشم الظالم على المصلين الآمنين الذين يعبدون الله تعالى وفي بيت من بيوت الله في نيوزيلندا التي يجب أن تصان عن أي مظهر من مظاهر العنف والاعتداء، معربا سماحته عن أسفه الشديد لما حدث من اعتداء سافر على دور العبادة وقتل المصلين بدم بارد.

واكدت أن الإرهاب والتطرف لا دين لهما وأنها تستنكر كل عمل من شأنه ان ينشر الكراهية ويحث على القتل وسفك الدماء.

وطالب البيان المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته كافة إزاء تنامي ظاهرة العنف ضد المسلمين، والتأكيد على حرية العبادة للمسلمين وغيرهم سائلين الله تعالى أن يرحم الشهداء وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان وأن يعجل بشفاء الجرحى والمصابين، وانا لله وإنا إليه راجعون.

غرفتا صناعة الأردن وعمان تستنكران الجريمة

واستنكرت غرفتا صناعة الأردن وعمان العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف الأبرياء.

وأكد بيان مشترك للغرفتين أن الإرهاب يقتل الإنسانية والألفة في المجتمعات، معتبرا أن الإرهاب لا يوجد بمكان واحد بل يجوب العالم نظرا لتجذر الأفكار المتطرفة ضد الإسلام والمسلمين.

وأشار البيان إلى أن هذا العمل الإرهابي ضد زوار بيت الله أثناء تأديتهم واجباتهم الدينية يدلل بوضوح على أن الفكر الإرهابي لا دين له وأن من يقوم به هو من لا يملك قيم التسامح والسلام.

وأعرب البيان عن صدمة الصناعيين لما حدث في مجزرة نيوزلندا مؤكدين أنه عمل ارهابي مدان بكل الأعراف والأديان وأن الأفكار المتطرفة تقتل الإنسانية قبل قتل الأرواح.

جمعية رجال الأعمال: عمل ارهابي قبيح

ووصفت جمعية رجال الأعمال الأردنيين الاعتداء الإجرامي على مسجدين بنيوزلندا بالفعل الارهابي القبيح والمدان كونه استهدف مسلمين آمنين في صلاتهم.

وأكدت الجمعية في بيان صحفي امس أن هذا الاعتداء الارهابي يمثل انتهاكا لحرمة الانسان وقدسية بيوت الله، معبرة عن استنكارها لمثل هذه الافعال القبيحة التي باتت تستهدف الأماكن المقدسة وتنال من الأبرياء.

وبينت أن هذا العمل الارهابي يتطلب من العالم التوحد لمواجهة الارهابيين ومحاربتهم واقتلاع أفكارهم واستنكار أعمالهم وأفعالهم التي أودت بحياة أناس كانوا مسالمين وآمنين بالمسجدين.

ودعت الجمعية في بيانها المولى العلي القدير أن يتقبل الشهداء لديه وأن يصبر أهلهم وذويهم وأن يشفي الجرحى.

جمعية الاخوان: أي صمت دولي على الإرهاب الموجه ضد المسلمين هو وصمة عار

كما دانت جمعية جماعة الاخوان المسلمين المرخصة المجزرة البشعة في نيوزلندا التي هزت الوجدان الإنساني بأكمله.

وقالت في بيان لها ان مجموعة من الإرهابيين اقدموا على اقتحام مسجدين من مساجد نيوزلندا، وفتحوا نيران حقدهم وإرهابهم وغطرستهم على الركع السجود، عمار بيت الله، في عمل جبان.

واضاف البيان ان الإرهابيين لم يكتفوا بقتل المسلمين فقط، بل صوروا عملهم الخسيس ليراه العالم كله، فأحرقوا قلوبنا، وأفجعوا قيمة الرحمة في البشرية، ولم تتوقف الإساءة للمسلمين عند نيوزلندا، بل تجدد الجرح الدامي في غزة على يد قوات الاحتلال والغد.

وقالت إن أي صمت دولي على الإرهاب الموجه ضد المسلمين هو وصمة عار على جبين من يلون الدماء البريئة ويفرق بينها، إذ تتعالى الأصوات والإدانات حين يكون الجاني مسلمًا، وتلوذ بعض المواقف الدولية بخزيها حين يكون الإرهابي من غير المسلمين.

وقالت نشد على يد حكومتنا بإدانة العمل الإرهابي الجبان ونطالبها بأن توصل مشاعر الغضب والسخط للحكومة النيوزلاندية عبر قنواتها الدبلوماسية.

وطالب البيان الحكومة بممارسة كل الضغط الممكن على العدو الصهيوني لكبح جماح الإجرام الموجه ضد غزة وشعبها.

وطالبت حكومة نيوزلندا بتنفيذ مظاهرة عالمية للزعماء على غرار مظاهرة شارلي آبدو، لتثبت هي والزعماء أن الإرهاب مدان وأنه لادين له، داعية الله أن يتغمد الشهداء جميعًا بالرحمة، وأن يخفف عن المصابين.

«الوسط الاسلامي»: الإرهاب الأعمى يسعى إلى تمزيق وحدة الشعوب

ودان حزب الوسط الإسلامي الهجوم الإرهابي وما تسبب به من قتل وترويع بدم بارد من إرهابي جبان لا يمت للإنسانية بصلة.

وأكد الحزب في بيان صحفي امس أن هذا الإرهاب الأعمى لا دين له ولا موطن ويسعى إلى تمزيق وحدة الشعوب وإذكاء روح العدوان والكراهية بين الشعوب داعيا إلى تظافر الجهود الدولية لمحاربة هذه الظاهرة على المستوى العالمي لما لها من آثار خطيرة وإثارة النعرات الطائفية بين أتباع الديانات السماوية.

كما دعا البيان العالمين العربي والإسلامي إلى محاربة خطاب الكراهية الذي يستهدف المسلمين المهاجرين وعدم اضطهادهم وترويعهم.

نقابة الأطباء تدين العمل الإرهابي

كما دانت نقابة الأطباء الأردنيين المجزرة الارهابية البشعة، وأكدت أن هذا الاعتداء الإرهابي المشين الذي استهدف المصلين ومن بينهم أطفال وشيوخ ونساء من المصلين الآمنين هو عمل ارهابي جبان ينبع من فكر عنصري ظلامي منحرف ينتهجه ارهابيون لا يمتون للإنسانية بصلة يستهدفون دور العبادة للمسلمين الآمنين العزل.

وقالت النقابة في بيان لها إنه آن الأوان للمجتمع الدولي والحكومات الغربية والمنظمات الإنسانية العالمية ومجلس الأمن الوقوف بحزم في وجه هذا التيار المتنامي من أصحاب الفكر العنصري المتطرف في بلدانهم الغربية الذين يسوقون الخطاب العدائي الحاث على الكراهية ضد الاقليات من المسلمين ودون أي رادع من حكوماتهم.

وحذرت النقابة من أن الاعمال الارهابية لهذا التيار بدأت تأخذ الطابع المنظم والمبرمج ضد الاقليات المسلمة والمهاجرين وأن حجم اعتداءاتهم في ازدياد واضح وخطير.

مجلس الكنائس

استنكر مجلس رؤساء الكنائس في الاردن الجريمة الارهابية التي طالت المصلين الابرياء بمسجدين في نيوزلندا.

وقال رئيس مجلس رؤساء الكنائس في الاردن غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث في بيان صحافي اليوم الجمعة «ان هذا العمل يحمل في مضمونه وظاهره كل اشكال الاجرام والكراهية وهو حدث مريع ومؤسف جدا».

وترحم المجلس على ارواح من فقدوا داعيا الله ان يمن بالشفاء العاجل على جميع المصابين وأن يعزي بنعمته الالهية كل شخص تألم من هذا الحدث».

وقال «اننا كرؤساء للكنائس الاردنية (الارثوذكسية والكاثوليكية والانجيلية) ننظر الى ما حدث على انه ضربة قاسية للانسانية جمعاء وعمل اجرامي ينم عن وحشية ولا يمت لاي دين سماوي بصلة».

وسائل التواصل الاجتماعي

وهزت مشاهد فيديو للحادثة تم تداولها من خلال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وجدان الاردنيين، وعبروا من خلال هذه الوسائل عن ادانتهم لهذا العمل الارهابي الجبان، مؤكدين أن الاسلام بريء من الارهاب والارهابيين مثلما ينبذ التطرف والكراهية ويدعو للتسامح وحرية الاديان وتغليب لغة العقل والحوار.

واعربوا عن اصدق مشاعر العزاء لاسر الضحايا من الاردنيين وباقي الضحايا، وتمنوا الشفاء العاجل للمصابين في هذه الجريمة البشعة.

اعتصام قرب القنصلية النيوزلندية

وشاركت جموع من المواطنين في اعتصام مساء أمس قرب القنصلية النيوزلندية في عمان.

ورفع المشاركون لافتات تدين العمل الإرهابي، مطالبين بضرورة اعدام القاتل.

ـــ بترا ـ والراي ــ رهام فاخوري ومنال قبلاوي



تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق